يوليو 18, 2008 بواسطة zhralrabee
ففي النهاية، ليست الروايات سوى رسائل وبطاقات، نكتبها خارج المناسبات المعلنة.. لنعلن نشرتنا النفسية، لمن يهمهم أمرنا.
ولذا أجملها، تلك التي تبدأ بجملة لم يتوقعها من عايش طقسنا وطقوسنا. وربما كان يوماً سبباً في كل تقلباتنا الجوية.
تتزاحم الجمل في ذهني. كل تلك التي لم تتوقعيها.
وتمطر الذاكرة فجأة..
فأبتلع قهوتي على عجل. وأشرع نافذتي لأهرب منك إلى السماء الخريفية.. إلى الشجر والجسور والمارة.
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
كنت أحبك أنت. وما ذنبي إن جاءني حبك في شكل خطيئة؟
كيف أنت.. يسألني جار ويمضي للصلاة.
فيجيبه لساني بكلمات مقتضبة، ويمضي في السؤال عنك.
كيف أنا؟
أنا ما فعلته بس سيدتي.. فكيف أنت؟
يا امرأة كساها حنيني جنوناً، وإذا بها تأخذ تدريجياً، ملامح مدينة وتضاريس وطن.
وإذا بي أسكنها في غفلة من الزمن، وكأنني أسكن غرف ذاكرتي المغلقة من سنين.
كيف حالك؟
يا شجرة توت تلبس الحداد وراثياً كل موسم.
يا قسطنطينية الأثواب..
يا قسطنطينية الحب.. والأفراح والأحزان والأحباب. أجيبي أين تكونين الآن؟.
هاهي ذي قسنطينة..
باردة الأطراف والأقدام. محمومة الشفاه، مجنونة الأطوار.
هاهي ذي .. كم تشبهينها اليوم أيضاً .. لو تدرين !
دعيني أغلق النافذة!.
كان مارسيل بانيول يقول:
“تعود على اعتبار الأشياء العادية .. أشياء يمكن أن تحدث أيضاً”.
أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً. تماماً كالميلاد، والحب، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟
فما أطول قائمة الأشياء العادية التي نتوقعها فوق العادة، حتى تحدث. والتي نعتقد أنها لا تحدث سوى للآخرين، وأن الحياة لسبب أو لآخر ستوفر علينا كثيراً منها، حتى نجد أنفسنا يوماً أمامها.
الأوسمة: أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد, رواية
أرسلت فى أحلام مستغانمي | Leave a Comment »
يوليو 17, 2008 بواسطة zhralrabee
مازلت أذكر قولك ذات يوم:
“الحب هو ما حدث بيننا، والأدب هو كل ما لم يحدث”
يمكنني اليوم، بعد ما انتهى كل شيء أن أقول:
هنيئاً للأدب على فجيعتنا إذن فما أكبر مساحة ما لم يحدث. إنها تصلح لأكثر من كتاب.
وهنيئاً للحب أيضاً..
فما أجمل الذي حدث بيننا .. ما أجمل الذي لم يحدث .. ما أجمل الذي لن يحدث.
قبل اليوم، كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرة أخرى.
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيضاً.
أيمكن هذا حقاً؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا.
ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
الأوسمة: أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد, رواية
أرسلت فى أحلام مستغانمي | Leave a Comment »
يوليو 14, 2008 بواسطة zhralrabee
-1-
كن صديقي.
كن صديقي.
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..
وكلام طيب تسمعه..
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي؟.
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا… لست تهتم بما يرضي النساء؟..
-2-
كن صديقي.
كن صديقي.
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..
فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصر الكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟.
-3
كن صديقي.
كن صديقي.
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدورٍ
غير أدوار البطولة..
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟.
ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق..
إن كل امرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوت ذكيٍ..
وعميق.
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب..
فلماذا تهمل البعد الثقافي..
وتعنى بتفاصيل الثياب؟.
-4
كن صديقي.
كن صديقي.
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا..
لا ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً..
وتهديني قصورا..
لا ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسياً..
وتعطيني القمر
هذه الأشياء لا تسعدني ..
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشي ساعاتٍ.. وساعاتٍ معكْ..
تحت موسيقى المطر..
وطموحي، هو أن أسمع في الهاتف صوتكْ..
عندما يسكنني الحزن .. .
ويبكيني الضجر..
-5
كن صديقي.
كن صديقي.
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام
وأنا متعبة من ذلك العصر الذي
يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني .. .
لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى.
وزغاليل حمام..
ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..
ثم ينام..
الأوسمة: كن صديقي .., سعاد الصباح, شعر
أرسلت فى سعاد الصباح | تعليق واحد »
يوليو 14, 2008 بواسطة zhralrabee
أنا في حالة عشق… يا حبيبي
نعمة كبرى بأن أفتح عينيَّ صباحاً
فأرى في جانبي من أناديه (( حبيبي..))
نعمةٌ أن أشرب القهوة ما بين ذراعيك..
وأن أسكن طول الليل في بستان طيب..
نعمةٌ أن تشعر الأنثى بإنسان يغطيها..
ويحميها.. ويعطيها مفاتيح الغيوب..
أنا في كل لغات الأرض أهواك..
فهل عندك اسم آخرٌ..
غير حبيبي؟؟.
الأوسمة: يوميات قطة, سعاد الصباح, شعر
أرسلت فى سعاد الصباح | Leave a Comment »
يوليو 14, 2008 بواسطة zhralrabee
-1-
أسميك..
-رغم اقتناعي بأنك لست تسمى-
(( حبيبي))
وأعرف أن اللغات تضيق عليَّ.
وأن قميصي يضيق عليّ.
وأن سريري يضيق عليّ.
وأن جميع المعاجم من دون جدوى.
وأن حروفي مضرجةٌ باللهيب.
-2-
أسميك
رغم احتجاج قريشٍ
((حبيبي))
ورغم احتجاج كليبٍ..
((حبيبي))
وأعرف أن حدودك ليست تحدُّ
وأنَّ رموزك ليست تحلُّ
وأن قراءة عينيك
مثل قراءة علم الغيوب..
-3-
أسميك..
-حتى أغيظ النساء-
((حبيبي))
-وحتى أغيظ عقول الصفيح-
((حبيبي))
وأعرف أن القبيلة تطلب رأسي
وأن الذكور سيفتخرون بذبحي
وأن النساء..
سيرقصن تحت صليبي..
-4-
نبشت جميع القواميس..
حتى تعبت..
فهل تتذكر إسماً..
جديداً..
غريباً..
مثيراً..
يليق بحبي الجنوني
غير ((حبيبي))؟
الأوسمة: إلى واحدٍ لا يسمى.., سعاد الصباح, شعر
أرسلت فى سعاد الصباح | Leave a Comment »
يوليو 14, 2008 بواسطة zhralrabee
عاديةٌ..
كل التعابير التي أقولها
عن حبك العظيم..
يا حبيبي.
فهل هناك كلمة ثانية؟
لم يكتشفها أحد
تخرجني من ورطتي
يا ملك الملوك..
يا أكثر من حبيبي…
الأوسمة: يا أكثر من حبيبي, سعاد الصباح, شعر
أرسلت فى سعاد الصباح | Leave a Comment »
يوليو 13, 2008 بواسطة zhralrabee
عندما احبك
أتجاوز حدود العلاقة الخاصة
لأدخل في علاقة حب
مع العالم كله…
الأوسمة: الحب على مستوى الكون, سعاد الصباح, شعر
أرسلت فى سعاد الصباح | Leave a Comment »
يوليو 12, 2008 بواسطة zhralrabee
أدخل غرفتي وحيدة,
أهرب من بعدك ووحدتي..
أغلق باب غرفتي
وأجالس رواية
فأجدك بين السطور !!
بطل روايتي…
11/10/2003
أرسلت فى ربيعيات | Leave a Comment »
يوليو 12, 2008 بواسطة zhralrabee
عندما فتحت نافذتي صباحاً،
أشرق قلبي بنور غريب
فابتسمت ..
ووضعت زهرة بقرب النافذة
ورسالة صغيرة بيضاء تقول:
“من حسن حظك أنك أتيت بوقت..”
“كنت قد تعلمت فيه من تجاربي !!!!”
28/5/2003
أرسلت فى ربيعيات | Leave a Comment »
يوليو 12, 2008 بواسطة zhralrabee
(15)
عُدِّي على أصابعِ اليَديْنِ ، ما يأتي:
فأوَّلاً: حَبيبَتي أنتِ
و ثانياً: حَبيبَتي أنتِ
و ثالثاً: حَبيبَتي أنتِ
ورابعاً و خامساً
وسادساً و سابعاً
و ثامناً و تاسعاً
و عاشراً.. حَبيبَتي أنتِ..
الأوسمة: كتاب الحب, نزار قباني, شعر
أرسلت فى نزار قباني | Leave a Comment »